هروب العروس.. وبداية جحيم سارة مع الملياردير

لمحة نيوز

هي جاية بعربية مريحة ومعاها ممرضة كمان.
سارة كانت مش مستوعبة الكلام.
انت جبت ماما هنا؟
أدهم هز راسه
أيوه.
وبعدين قال بجدية
ومن النهارده هتعيش معاكي هنا.
سارة بصت له بذهول.
أدهم كمل
وهتتعالج في أحسن مستشفى.
سارة همست بعدم تصديق
بجد؟
أدهم قال
أي علاج تحتاجه هيكون موجود.
لحظة أمل صغيرة لمعت في عيون سارة.
لكن أدهم كمل كلامه
بس
الكلمة خلت قلبها يقبض.
بس إيه؟
أدهم مشي خطوتين وقرب منها.
وقال بهدوء ثابت
مقابل ده انتي هتعملي حاجة بسيطة.
سارة بصت له بقلق
إيه هي؟
أدهم قال
هتفضلي مراتي قدام الناس.
سارة اتوترت.
أدهم كمل
قدام عيلتي قدام المعازيم قدام الصحافة
وكل اللي يعرفني.
وقف لحظة وبعدين قال
هتمثلي دور الزوجة السعيدة.
سارة بصت له بصدمة
تمثيل؟
أدهم قال ببساطة
أيوه.
وبعدين أضاف
هتضحكي تقفي جنبي وتتصرفي كأن الجواز ده طبيعي.
سارة قالت بسرعة
بس ده مش حقيقي!
أدهم رد
محدش لازم يعرف.
وسكت لحظة قبل ما يقول
وإلا
سارة قلبها دق بخوف
وإلا إيه؟
أدهم قال ببرود
ساعتها كل اللي حصل تحت هيرجع يتفتح تاني وقصة الساعة ممكن توصل للشرطة.
سارة حسّت إن الأرض بتتهز تحت رجليها.
كان واضح إنه حاصرها من كل ناحية.
لكن بعد لحظة
قال أدهم بهدوء أقل قسوة
بس طول ما الاتفاق ده ماشي والدتك هتتعالج وهتعيش مرتاحة.
سارة فضلت ساكتة.
دموعها نزلت تاني لكن المرة دي كانت مختلفة.
بين خوف وأمل.
رفعت عيونها له وقالت بصوت ضعيف
يعني لو وافقت ماما هتبقى كويسة؟
أدهم رد بدون تردد
أيوه.
ثواني عدت
وسارة قالت بهدوء مهزوم
موافقة.
أدهم فضل باصص لها لحظة.
وبعدين قال
كويس.
وفي اللحظة دي
خبط خفيف جه على باب الأوضة.
أدهم فتح الباب.
واحد من الحرس قال باحترام
مدام سارة والدتها وصلت.
سارة شهقت بصدمة
وقلبها دق بعنف.
لأنها فجأة فهمت إن حياتها القديمة
انتهت فعلًا.
العربية وقفت قدام الفيلا.
السواق نزل بسرعة وفتح الباب وممرضة ساعدت ست كبيرة تنزل بهدوء.
كانت أم سارة وشها شاحب شوية من التعب، لكنها
كانت لسه محتفظة بملامح طيبة وهادية.
بصت حوالينها بارتباك وهي بتقول للممرضة
هو احنا جينا فين يا بنتي؟ دا مش المستشفى اللي كنت رايحة له.
الممرضة ابتسمت بلطف
متقلقيش يا طنط حد مستني حضرتك جوه.
في نفس اللحظة
باب الفيلا اتفتح.
وأدهم نزل السلم بخطوات هادية.
أم سارة بصت له باستغراب ما تعرفوش.
أدهم وقف قدامها وقال باحترام
مساء الخير يا طنط.
هي ردت بتوتر بسيط
مساء النور هو حضرتك مين؟
أدهم قال بهدوء
أنا أدهم.
سكت لحظة وبعدين قال
ممكن نتكلم شوية؟
أم سارة كانت مستغربة لكن تعبها خلاها تهز راسها بالموافقة.
أدهم أشار للحرس يساعدوها تدخل.
دخلوا الفيلا وكانت أم سارة بتبص حواليها بدهشة.
الفخامة في كل حتة الأنوار السلم الكبير الديكور.
همست لنفسها
يا ساتر ده بيت مين ده؟
أدهم فتح باب أوضة مكتبه وقال بهدوء
اتفضلي يا طنط.
دخلت وقعدت على الكرسي قدامه.
أدهم قعد على الكرسي المقابل وفضل لحظة ساكت كأنه بيفكر يبدأ الكلام إزاي.
أم سارة قالت بقلق
هو في حاجة حصلت لسارة؟
أدهم رد بسرعة
لأ سارة كويسة.
القلق في عيونها خف شوية.
طب الحمد لله أصلهم قالولي أجي هنا بسرعة فخفت يكون حصلها حاجة.
أدهم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال
بالعكس اللي حصل حاجة كويسة.
أم سارة عقدت حواجبها بعدم فهم.
وأدهم بدأ يتكلم معاها بهدوء
الكلام بينهم طول شوية
باب المكتب كان مقفول ومحدش سمع إيه اللي اتقال جواه.
لكن بعد شوية
الباب اتفتح.
وأم سارة خرجت من المكتب.
ملامحها كانت مختلفة عن الأول.
القلق اللي كان في عيونها اختفى وحل مكانه ارتياح واضح.
كانت بتبص لأدهم بنظرة امتنان وهي بتقول
ربنا يخليك يا ابني.
أدهم قال باحترام
دي أقل حاجة أقدر أعملها.
في اللحظة دي
سارة كانت واقفة فوق عند السلم.
أول ما شافت أمها
صرخت بفرحة
ماما!
وجريت نازلة بسرعة.
أم سارة فتحت دراعها وسارة حضنتها بقوة.
الدموع نزلت من عيونها وهي بتقول
وحشتيني أوي!
أمها مسحت على شعرها بحنان
وأنا كمان يا حبيبتي.
وبصت لها كويس وفجأة
لاحظت الفستان الأبيض.
اتصدمت شوية وقالت
هو انتي لابسة فستان فرح ليه؟
سارة اتوترت وبصت بسرعة لأدهم.
أدهم قرب منهم وقال بهدوء
أصل في مفاجأة يا طنط.
أم سارة بصت له باستغراب.
أدهم قال بابتسامة خفيفة
سارة بقت مراتي.
أم سارة شهقت بدهشة
اتجوزتوا؟!
سارة بلعت ريقها بتوتر لكن قبل ما تتكلم
أمها ابتسمت فجأة وقالت
ألف مبروك يا حبيبتي!
حضنتها تاني بحنان.
سارة اتفاجئت من رد فعلها.
لكنها افتكرت إن أكيد أدهم قال لها حاجة في المكتب.
أم سارة بصت لأدهم وقالت بامتنان
خدت بالي منها يا ابني.
أدهم هز راسه بهدوء
أكيد.
وبعدين قال
بس دلوقتي لازم نتحرك.
أم سارة قالت
على فين؟
أدهم رد
المستشفى عشان نبدأ علاجك من النهارده.
سارة بصت له بدهشة.
أدهم كمل
كل حاجة متجهزة هناك.
بعد شوية
العربية كانت ماشية في الطريق.
أدهم قاعد قدام.
وسارة قاعدة ورا جنب أمها.
أمها كانت ماسكة إيديها ومبتسمة بحنان.
وقالت لها بهدوء
شكلك محظوظة يا سارة جوزك باين عليه راجل طيب.
سارة بصت لأدهم من المراية الصغيرة قدامها.
وقلبها اتلخبط.
لأنها مش عارفة
هو فعلًا طيب؟
ولا مجرد راجل ذكي بيعرف يمشي كل حاجة زي ما هو عايز؟
لكن حاجة واحدة كانت واضحة
حياتها مع أدهم الجارحي بدأت
ومافيش رجوع للورا.
بعد ساعات في المستشفى
الدكتور خرج من الأوضة وهو بيبتسم وقال
متقلقوش الحالة مستقرة، بس محتاجة شوية رعاية وعلاج منتظم.
سارة حسّت بحمل كبير اتشال من على صدرها.
بصت لأدهم بامتنان وقالت بهدوء
شكرًا.
أدهم رد ببساطة
متشكرنيش دي حاجة طبيعية.
دخلوا يطمنوا على أم سارة.
كانت نايمة بهدوء على السرير والمحاليل متعلقة جنبها.
أول ما شافتهم ابتسمت وقالت
اطمنتوا عليا خلاص؟ روحوا بقى أكيد وراكم حاجات كتير.
سارة قالت بقلق
هسيبك لوحدك إزاي؟
الممرضة قالت بلطف
متقلقيش يا مدام إحنا هنا معاها طول الوقت.
أدهم قال
وأنا مأمن أوضة خاصة ليها وأي حاجة تحتاجها هتتوفر.
أم سارة بصت له بامتنان
ربنا يجبر بخاطرك يا ابني.
بعد شوية
كانوا
راجعين الفيلا.
العربية دخلت البوابة الكبيرة لكن أول ما وقفوا قدام المدخل، سارة لاحظت إن في عربيات كتير واقفة.
نزلوا
وأول ما دخلوا الصالة الكبيرة
لقوا ساندي واقفة جنبها أبوها وأمها وكذا حد من عيلتهم.
الجو كان متوتر جدًا.
أول ما شاف أدهم
والد ساندي تقدم خطوة للأمام.
كان راجل كبير، صوته قوي ومليان غضب.
قال بحدة
أخيرًا ظهرت.
أدهم وقف قدامه بهدوء
خير؟
الراجل أشار ناحية سارة وقال بغضب
اللي حصل ده مهزلة!
سارة اتوترت وبصت في الأرض.
والد ساندي كمل
ازاي تتجوز خدامة ليلة فرحك؟!
سارة حسّت بالإهانة في الكلمة.
لكن أدهم قال ببرود
خليك حريص في كلامك.
الراجل قال بعصبية
الحل بسيط تطلقها حالًا.
الصمت نزل في المكان.
ساندي كانت واقفة ورا أبوها عاملة نفسها متأثرة.
قالت بصوت ناعم
أدهم اللي حصل كله سوء تفاهم.
وقربت خطوة منه.
أنا كنت مخطوفة وانت اتسرعت واتجوزت بس لسه نقدر نصلح كل حاجة.
أمها قالت بسرعة
طبعًا! الجواز ده أصلاً ماينفعش يكمل.
أبوها ضرب بعصايته في الأرض وقال
طلق البنت دي ونتفق على ميعاد جديد للفرح.
سارة قلبها انقبض.
كانت عارفة إن ده ممكن يحصل.
لكن
أدهم قال بهدوء ثابت
لأ.
الكل بص له بصدمة.
والد ساندي قال بحدة
يعني إيه لأ؟!
أدهم رد ببساطة
مش هطلق مراتي.
ساندي اتجمدت لحظة.
وقالت بتمثيل
أدهم انت مش مصدق إني كنت مخطوفة؟
أدهم ضحك ضحكة خفيفة لكنها كانت باردة.
وبعدين قال
لا مش مصدق.
الصمت ضرب المكان.
ساندي قالت بسرعة
يعني إيه؟!
أدهم بص لها مباشرة وقال
يعني أنا عارف الحقيقة.
الكل اتشد انتباهه.
أدهم كمل بهدوء
ليلة الفرح قبل ما تختفي بساعة واحد من رجالي شافك وإنتي بتقابلي واحد قدام الكافيه اللي جنب الفندق.
ساندي وشها شحب.
أدهم قال
نفس الراجل اللي سافرتي معاه الغردقة الأسبوع اللي فات.
والدها اتصدم
إيه الكلام ده؟!
ساندي صرخت بسرعة
كدب!
لكن أدهم فتح موبايله وورّى صورة.
ده عشيقك صح؟
الصورة كانت لساندي واقفة جنب شاب وبيضحكوا مع بعض.
الهمهمة عليت
في الصالة.
أدهم كمل ببرود
خطتك كانت بسيطة.
وبص لوالدها.
تهرب ليلة الفرح معاه عشان تفضحني قدام الناس والصحافة.
وبعدين قال وهو باصص لساندي
بس لما لقيتي إن الفرح مكمل رجعتي بسرعة بكذبة إنك اتخطفتي.
الصمت كان تقيل جدًا.
والد ساندي لف ناحيتها بصدمة
الكلام ده صح؟!
ساندي كانت
تم نسخ الرابط