هروب العروس.. وبداية جحيم سارة مع الملياردير

لمحة نيوز

المعازيم على وصول والعروسة مش موجودة.. هنعمل ايه يا ادهم؟ الناس هيقولوا علينا إيه! عروسة ادهم الجارحي هربت منه ليلة الفرح!!
كل واحد من العيلة كان بكلمة وادهم ساكت مش بيتكلم!
عيونه مركزه في الفراغ وبيدور على حل.
مش مهتم بهروب عروسته لانها اصلا مش في دماغه ومش اختياره! ساندي كانت اختيار عيلته وابوها شريكهم وفي بينهم مشاريع كتير.
الجوازة دي كانت بالنسبه له زي اي صفقه بيعملها! قلبه عمره ما عرف الحب ومش بيعترف بيه.
بس بهروب ساندي حطته في موقف وحش قدام كل الناس وكل مواقع الاخبار اللي كانوا جايين يغطو الفرح.
لازم يبقى في عروسة والفرح يتم.
طلع في الجنينه اللي كانت بتتجهز للفرح.
على ترابيزة قدامه كان في بنت جرسونه بتجهز الترابيزة وفجأة جاتلها مكالمةهاتفية ومن خلال ردها فهم ان البنت دي فقيرة وظروفها صعبه وامها مريضه وعليها فلوس حق الادويه بتاعها.
ادهم قرب من البنت وهو بيبص لها وسألها بنبرة مباشرة انتي متجوزة ؟
سارة اتخضت وبصت حواليها بتوتر ومكانتش تعرف ان دا العريس وفكرته واحد من المعازيم وصل بدري وبيعاكسها.
زعقت فيه وقالت وانت مالك؟ وازاي اصلا تسألني سؤال زي ده.
كانت لسه هتمشي لكن أدهم مسكها من دراعها وساره ب رد فعل سريع بدون تفكير ضربته بالقلم وهي بتزعق ابعد ايدك عني.
ادهم اتصدم وحط ايديه على وشه وهو بيحاول يمسك أعصابه عشان ميتهورش عليها.
سارة جريت من قدامه بسرعه وراحت المطبخ، وادهم خد قرار ان البنت دي هتبقى هي عروسته الليلة
منها تنقذ الفرح ويبقى في عروسة قدام الناس
ومنها يعاقبها علي القلم دا.
سارة وقفت في الفرح ترتجف وحاسه ان اللي عملته دا مش هيعدي علي خير. الشخص اللي ضربته دا شكله حد مهم وهي غصب عنها عملت كدا.
وقفة متوترة وبعد شوية جه واحد من منظمين الحفلة وجمعهم كلهم وقال أصحاب الفيلا بلغونا ان في ساعة دهب اتسرقت.. والشنط

بتاعكم كلها لازم تتفتش.
اخدوا الشنط يفتشوها واحدة واحدة لحد ما جه الدور علي شنطة سارة..
الأمن اول لما فتحوا شنطة سارة لقوا الساعة الدهب فيها.
سارة اتصدمت ومش مستوعبه دا حصل ازاي!
ادهم دخل بثقة وهو بيبص لها وقال بصوت واثق لقيتوا الحراميه اللي سرقت الساعة ؟
الأمن بص لبعضه، وبعدين واحد منهم رفع الساعة وقال
أيوه يا فندم لقيناها في شنطة البنت دي.
كل العيون اتوجهت ناحية سارة.
سارة كانت واقفة مذهولة، بصت للساعة وبعدين بصت لهم وهي بتقول بتوتر
أنا أنا مسرقتهاش! والله العظيم معرفش دي جت في شنطتي إزاي!
واحدة من العاملات همست للي جنبها
شكلها اتقفشت بقى.
واحد من المنظمين قال بحدة
يعني الساعة هتمشي لوحدها من أوضة الضيوف وتدخل شنطتك؟!
سارة هزت راسها بسرعة وهي شبه بتعيط
والله ما حصل! أنا كنت شغالة هنا طول الوقت حتى ما دخلتش جوه الفيلا!
ادهم كان واقف بعيد شوية، سايبهم يتكلموا وهو بيبصلها بنظرة باردة.
قرب منهم بخطوات هادية والكل سكت أول ما شافه.
واحد من المنظمين قال بسرعة باحترام
أستاذ أدهم احنا لسه لقينا الساعة.
ادهم بص لسارة للحظات نظرة طويلة خلت قلبها يدق بسرعة.
وبعدين قال بهدوء
يعني هي اللي سرقتها؟
سارة رفعت عيونها له بسرعة وقالت بعصبية
لأ! أنا مسرقتش حاجة! انتوا ظلمتوني!
الأمن مسكوا شنطتها وقالوا
للأسف الساعة كانت في شنطتك ولازم نسلمك للشرطة.
جسم سارة كله اترعش.
الشرطة؟!
لو اتقبض عليها شغلها هيروح وسمعتها هتتدمر وأمها المريضة محدش هيصرف عليها.
دموعها نزلت غصب عنها وهي بتقول برجاء
بالله عليكم أنا مظلومة!
ادهم فضل ساكت ثواني وكأنه بيفكر.
وبعدين قال فجأة
استنوا.
الكل بص له.
قرب خطوة من سارة لدرجة إنها حست بنفَسه قريب منها.
وقال بنبرة هادية لكنها مخيفة
ممكن أتنازل عن الموضوع.
المنظمين اتفاجئوا
يعني إيه يا فندم؟
ادهم قال وهو لسه باصص لسارة
الساعة
بتاعتي أنا ولو أنا قلت مش هعمل محضر الموضوع يخلص.
سارة بصت له بارتباك مش فاهمة هو ليه بيعمل كده.
لكن أدهم كمل كلامه
بس بشرط.
قلبها دق بقوة.
شرط إيه؟
ادهم ابتسم ابتسامة خفيفة ابتسامة خلتها تحس إن في حاجة مش مريحة.
وقال
تتجوزيني الليلة.
سارة حسّت إن الأرض بتلف بيها.
إيه؟!
الناس اللي واقفين حوالينهم اتصدموا.
واحد من العمال قال
هو هو حضرتك بتهزر؟
لكن أدهم رد ببرود
أنا عمري ما بهزر.
وبص لسارة وقال ببطء
يا تقضي الليلة في القسم بتهمة سرقة
يا تبقي عروسة أدهم الجارحي قدام كل الناس.
سارة كانت واقفة مش قادرة تنطق
وفي اللحظة دي فهمت إن القلم اللي ضربتهوله من شوية
هيكلفها أغلى بكتير مما كانت متخيلة.
سارة كانت واقفة كأنها اتحولت لتمثال.
كل اللي حواليها ساكتين ومستنيين ردها وكأن مصيرها كله واقف على الكلمة اللي هتقولها.
سارة بصت لأدهم بصدمة وقالت بصوت مكسور
انت بتتكلم بجد؟
أدهم رد ببرود
أنا عمري ما بهزر.
قرب خطوة وقال بهدوء مخيف
قدامك اختيارين يا نبلغ الشرطة حالًا يا الجواز يتم والموضوع يخلص.
سارة بلعت ريقها بالعافية. دموعها كانت محبوسة في عيونها، وقلبها بيدق بعنف.
فكرت في أمها في المستشفى في تمن الأدوية في الفضيحة لو اتقبض عليها.
همست بصوت مرتعش
بس أنا معرفكش!
أدهم رد ببرود
وأنا كمان.
وسكت لحظة وبعدين قال
اعتبريه عقد زي أي عقد.
سارة حسّت إن صدرها بيضيق.
بصت حواليها مفيش حد هينقذها الكل شايفها حرامية.
قربت خطوة وقالت بصوت ضعيف
ولو وافقت هتسيبني بعد كده؟
أدهم رفع حاجبه وقال
دي تفاصيل بعدين.
سارة غمضت عيونها لحظة وكأنها بتاخد قرار هيغير حياتها كلها.
وبعدين قالت بصوت بالكاد مسموع
موافقة
الهمهمة علت بين الموجودين.
واحد من المنظمين قال بدهشة
يعني الفرح هيتم؟
أدهم قال بثقة
الفرح هيتم.
وبص لسارة وقال
خمس دقايق وتكوني جاهزة.
وسابهم ومشي.
سارة
فضلت واقفة مكانها، جسمها كله بيرتعش.
فجأة واحدة من البنات قربت منها بسرعة كانت واحدة من الجرسونات اللي شغالين معاها.
سارة!
سارة بصتلها بعيون مليانة دموع
يا هبه أنا ورطت نفسي.
هبه مسكت إيديها بقلق
إيه اللي حصل؟!
سارة قالت بارتباك
هيجوزني دلوقتي قدام الناس كلها!
هبه اتصدمت
إيه؟!
سارة قالت بسرعة
يا إما الجواز يا إما السجن بتهمة السرقة!
هبه بصتلها لحظة وبعدين قالت بحزم
طب يلا بسرعة قبل ما يغير رأيه.
مسكت إيد سارة وسحبتها ناحية أوضة العروسة.
الأوضة كانت واسعة وفخمة وفي نصها فستان الفرح الأبيض بتاع ساندي متحط على المانيكان.
سارة وقفت تبص له وكأنها مش مستوعبة.
همست
دا فستان العروسة.
هبه قالت
خلاص دلوقتي بقى فستانك.
سارة قالت بخوف
بس دا غالي جدًا وأنا
هبه قاطعتها
الوقت مش وقت تفكير يلا البسيه.
بدأت تساعدها تلبس الفستان.
الفستان كان أبيض طويل مرصع بحبات لامعة بتلمع مع النور ونازل بنعومة حواليها.
سارة كانت واقفة قدام المراية وهي مش مصدقة نفسها.
هبه بصتلها بإعجاب وقالت
يا نهار أبيض انتي طالعة زي الأميرات!
سارة قالت بتوتر
بلاش هزار يا هبه أنا قلبي هيقف.
هبه عدلت الطرحة على شعرها وقالت بابتسامة
والله ما بهزر العريس دا لو شافك كده هيغمى عليه.
سارة بصت لنفسها في المراية أول مرة في حياتها تشوف نفسها بالشكل ده.
بس الفرحة مكانتش موجودة
بس خوف وخطوة داخلة عليها وهي مش عارفة نهايتها.
في نفس الوقت
أدهم كان واقف في الجنينه وسط المعازيم.
الأنوار متعلقة في كل مكان والمزيكا هادية والناس بتهمس عن اختفاء العروسة.
واحد من أصحابه قرب منه وقال
هو الفرح هيكمل بجد؟
أدهم رد بهدوء
هيكمل.
وفجأة
المزيكا وقفت لحظة.
كل العيون اتجهت للسلم الكبير اللي نازل على الجنينه.
وسارة ظهرت من فوق.
كانت نازلة ببطء الفستان الأبيض ماشي وراها زي موجة نور والطرحة نازلة بنعومة
على شعرها.
الأنوار انعكست على الفستان فخلته يلمع.
الناس سكتت فجأة.
الهمسات بدأت تنتشر
دي مين؟
هي دي العروسة؟
أجمل بكتير من ساندي!
لكن أدهم
كان واقف مكانه مش قادر
تم نسخ الرابط