أول أسبوع جواز من الكوشة لقسم الشرطة؟ روايات مايا خالد

لمحة نيوز

حماتي كانت هتقتلني في أول أسبوع جواز.. بس اللي عملته في اليوم ال خلاني أقول يا ربي ده مش حماة دي شيطان بيلبس جلد بشر! 
لو عندك حماة.. اقرأ القصة دي لحد الآخر وهتعرف ليه أنا كنت هسيب البيت وأهرب!
القصة كاملة جزء 1
من أول يوم دخلت فيه البيت بعد الفرح، حماتي كانت بتبتسم ابتسامة غريبة.. ابتسامة حد بيخطط لشيء كبير.
قالت لي يا بنتي أنتِ دلوقتي بنتي، البيت ده بيتك.. اعملي اللي نفسك فيه.
أنا فرحت أوي، قلت أخيرًا حماة طيبة ومفهومة!
تاني يوم صحيت لقيتها واقفة في المطبخ بتفرم بصل بطريقة مخيفة، وبصت لي وقالت أنا بحب الطبيخ يكون فيه دم.. يعني جهد.
قلت لنفسي عادي، كل الحموات بيحبوا يورّوا إنهم شاطرين في البيت.
تالت يوم لقيت كل هدومي الجديدة اللي جابهم جهازي مرمية في الغسالة مع هدومها القديمة اللي فيها بقع زيت وكاري.. وقالت أنا غسلت لك كل حاجة عشان تتعودي على جو البيت.
بدأت أحس إن فيه حاجة غلط.
رابع يوم جهزت أكلة روايات مايا خالدحلوة أوي محشي كرنب، فرحت أوي وقلت هفرّحها.. دخلت المطبخ لقيتها حطت ملح في الأكل كله وقالت الأكل لازم يكون مالح عشان يفتح النفس!
أكلت وكنت هبكي من الملح.. هي بتضحك وقالت شوفتي؟ ده طعم البيت الحقيقي!
خامس يوم بدأت تفتح درج ملابسي الداخلية

وتقول إيه اللبس ده يا بنتي؟ ده مش محترم! أنا هجبلك لبس زي لبسي عشان تبقي زي مرات ابني مش زي البنات اللي بره.
هنا بدأت أعصابي تتوتر جدًا.
سادس يوم اتصلت بأمي وقعدت أعيط، قلت لها أنا مش قادرة.. حماتي عايزة تتحكم في كل حاجة!
أمي قالت اصبري، الحموات كده في الأول.. بعدين هتهدى.
سابع يوم اليوم اللي قلب كل حاجة
صحيت الصبح لقيتها داخلة أوضتنا وهي ماسكة موبايلي!
فتحت الواتساب وقعدت تقرأ الشات بتاعي مع صاحبتي، وبعدين بصت لي وقالت بصوت عالي
أنتِ بتشتكي مني؟! طب أنا هوريكي اللي هيحصل دلوقتي.. هتصلي بأمك قدامي وتقوليلها إنك هتبقي عايشة معايا لحد ما أموت، وإنك مش هتشتكي تاني!
وقفت مصدومة.. قلبي كان هيوقف.
هي رفعت الموبايل عشان تصورني وأنا بكلم أمي بالكلام ده.. وقالت
يلا، اتصلي.. وإلا هبعت اللي سجلته لكل العيلة!
هنا دموعي نزلت، وقلت في سري يا ربي ده مش حماة.. دي حرب!
بس اللي حصل بعدها هو اللي محدش يتخيله.. واللي هيخليك تقول لاااااا مش ممكن!
الجزء الثاني حكاوي مايا خالد
حماتي كانت هتجنني وتخليني أهرب من البيت.. بس في اللحظة اللي كانت هتفضحني قدام العيلة كلها، حصل حاجة محدش يتخيلها هي اللي ركعت قدامي وهي بتعيط! 
رجعت للي حصل في اليوم السابع..
حماتي ماسكة موبايلي، بتصور،
وبتهددني إني أتصل بأمي وأقول الكلام اللي هي عايزاه، وإلا هتبعت التسجيل لكل العيلة.
أنا واقفة زي التمثال، دموعي نازلة، وبتقول في سري خلاص.. ده آخر يوم ليا هنا.
بس فجأة.. سمعت صوت باب الشقة بيتفتح بسرعة.
دخل جوزي ابنها وهو راجع من الشغل قبل موعده بساعة كاملة!
شاف المشهد أمه ماسكة موبايلي، وأنا بعيط، وهي بتصور.
سأل بصوت عالي إيه اللي بيحصل هنا؟!
حماتي اتلخبطت شوية، حاولت تداري الموبايل وراها، وقالت مفيش حاجة يا حبيبي.. بنتك بس كانت بتشتكي شوية وأنا بهديها.
جوزي بصلها بنظرة غريبة، وبعدين بصلي وقال بنتي؟
وبعدين روايات مايا خالدشاف إن الموبايل لسه مفتوح على الكاميرا وبتصور.
خطف الموبايل من إيدها في ثانية، وقفل الكاميرا، وبدأ يشوف اللي مسجل.
الصوت اللي طلع من الموبايل كان صوت حماتي وهي بتقول
هتقولي لأمك إنك هتعيشي معايا لحد ما أموت.. يلا اتصلي!
جوزي وشه احمر، بصلها وقال بصوت هادي بس مخيف
إنتِ بتعملي إيه يا ماما؟ دي مراتي.. مش خدامة ولا بنت صغيرة عندك.
حماتي بدأت تتوتر جدًا، حاولت تبرر
أنا كنت بهزر يا ولدي.. عايزة أشوف رد فعلها بس!
بس جوزي مش مصدق. فتح الشات بتاعي مع صاحبتي اللي كانت حماتي قرأته قبل كده، وقال
يعني إنتِ كمان بتقري الشاتات بتاعتها؟ وبتفتحي درج هدومها؟
وبترمي هدومها في الغسالة مع هدومك المتسخة؟
حماتي سكتت.. وبدأت عينيها تدمع.
فجأة قعدت على الكرسي وبدأت تعيط بصوت عالي، وقالت
أنا خايفة أوي يا ولدي.. خايفة تاخدها وتمشوا وتسيبوني لوحدي. أنا عايزة أحافظ عليكم هنا.. أنا غلطت.
أنا مصدومة.. جوزي بصلها وبعدين بصلي، وقالي بهدوء
روحي غيري هدومك وارتاحي شوية.. أنا هتكلم معاها.
دخلت الأوضة، وقعدت أسمع من بره.
جوزي قال لها كلام ما سمعتوش منه قبل كده
يا ماما.. لو عايزة تبقي جزء من حياتنا، لازم تحترمي مراتي. دي مش ضيفة، دي بنت البيت. لو كررتي اللي عملتيه ده تاني.. أنا همشي فعلاً، ومش هرجع.
حماتي فضلت تعيط، وبعد نص ساعة طلعتلي بنفسها، وقعدت قدامي وقالت
سامحيني يا بنتي.. أنا كنت غلطانة. أنا خايفة أوي من الوحدة.. بس ده مش مبرر. أوعدك مش هكرر تاني.
أنا اتفاجئت.. بس صدقتها في اللحظة دي.
من يومها بدأت الأمور تتغير فعلاً.. بس اللي حصل بعد كده بعد شهرين بالظبط هو اللي خلاني أقول مفيش حاجة اسمها صدفة في الحياة دي!
الجزء الثالث روايات مايا خالد
عدّى شهرين تقريبًا من يوم المصالحة الكبيرة دي.
حماتي روايات مايا خالد فعلاً غيّرت سلوكها 180 درجة
بقت تسألني كل يوم عايزة نطبخ إيه مع بعض النهاردة؟
لما أجهز أكل، بتساعدني وتمدحني قدام
جوزي شوفت يا ولدي مراتك دي عملت إيه؟ ده أحسن من مطاعم!
حتى
تم نسخ الرابط