حفيدتي
حفلات كبيرة كل سنة، في حين إن أليكس لسه معموله حفلة أسطورية السنة اللي فاتت.
طلعت الموبايل وسجلت كل كلمة، وصورت حيطة الصور، وبدأت أجهز ملف قانوني. ابني أنطوني كلمني، صوته كان كله راحة لما عرف إنها معايا، كأني شلت من عليه هم. سألته إمتى آخر مرة سكايلا خرجت معاكم رحلة؟، سكت.. السكوت طول.. لحد ما قال يا بابا الموضوع معقد. رديت عليه مفيش حاجة معقدة، إنتو سبتوها عشان تروحوا ديزني لاند، وهنتكلم لما ترجعوا.. وش لوش.
المعركة في المحكمة
فتحت اللابتوب وبدأت أكتب طلب وصاية قانونية Custodianship. كلمت زميلة محامية
يوم الأحد، ابني ومراته رجعوا من السفر، داخلين بشنطهم وضحكهم، لقوني قاعد مع سكايلا على الترابيزة. ناتالي مرات ابني قالت بحدة ستيفن، إحنا محتاجين نتكلم لوحدنا. رديت ببرود أكيد، بس الأول يا أنطوني بص في صندوق البوست بتاعك. دخل وجاب ظرف المحكمة، وشه قلب أبيض وهو بيقرأ إن أبوه رافع عليه قضية وصاية وبيهمه بإهمال طفلة. ناتالي بدأت تعيط، بس أنا كنت حاسم أنا مش بعمل كده عشان أعاقبكم، أنا بعمل كده عشان البنت دي كلمتني
القرار النهائي
يوم الجلسة، المحامية جوزيفين عرضت الأدلة بمنتهى القسوة التسجيلات، صور الحيطة اللي بتثبت التمييز، وكلام الجيران. القاضية وين كانت بتبص لابني بنظرات تخوف. لما جه دور أنطوني يتكلم، مأنكرش حاجة، صوته كان مكسور وهو بيقول أنا فعلاً فشلت في حق بنتي، وأعتقد إن والدي هيقدر يوفر لها حماية ورعاية أحسن مني.
القاضية حكمت فوراً بنقل الوصاية ليا. وإحنا راجعين في العربية، سكايلا سألتني سؤال يقطع القلب يا جدو، هو أنا كنت اختيارك الأول؟
البداية مش النهاية
عيشنا مع بعض، عملت لها أوضة خاصة، وبدأت تضحك وترجع طفلة من تاني. ابني ومراته بقوا بيكلموها قليل، والفجوة كبرت، بس سكايلا كبرت وبقت واثقة في نفسها. في أول عيد ميلاد ليها معايا، عملنا حفلة بسيطة في الجنينة، وقبل ما تنام قالت لي أنا مبسوطة قوي إني معاك يا جدو.
في اللحظة دي عرفت إن القضية مكنتش ورق وعقد وصاية، القضية كانت إن فيه قلب صغير كان محتاج يحس إنه مهم، والحمد لله إني قدرت أعمل ده.
النهاية.