الملياردير أوبينا دي كي وقع في غرام واحدة عمره ما شافها

لمحة نيوز

الملياردير أوبينا دي كي وقع في غرام واحدة عمره ما شافها، خطفت قلبه بكلمة واحدة كتبتها في تعليق على بوست كان عامله لذكرى وفاة والدته.
كان يوم ذكرى سنوية والدته، وأوبينا كان حاسس بالوجع من جديد، مش قادر يصدق إن والدته فارقت الحياة بالبساطة دي.. كانت هي صاحبة عمره ومصدر أمانه، هو وأبوه كانوا مفتقدينها جداً، لأنها مكنتش مجرد أم، دي كانت أقرب صديقة وشريكة لوالده.
بعد الذكرى، كتب بوست قال فيه يوم جديد بيفكرني باللي ضاع مني.. جوهرة غالية.
التعليقات بدأت تنزل زي المطر، بس تعليق واحد هو اللي لفت نظره حاسة بيك جداً، لأن فعلاً مؤلم إن الواحد يفقد حد غالي زي الأم.
أوبينا حس بالوجع في كل حرف كتبته، وكملت كلامها برسالة طويلة بتواسيه فيها وبتقوله إن الوقت كفيل يداوي الجروح. كان اسمها أماندا، مكنش ليها صورة بروفايل، بس كلامها كان هادي وحنين كأن والدته هي اللي بتتكلم.
رد عليها وردت عليه، وفجأة الكلام قلب لشات طويل مبيخلصش، والاثنين بقوا مستمتعين جداً ببعض. أوبينا كان بيلاقي نفسه بيبتسم للموبايل وهو في الشغل، ومبينزلش الموبايل من إيده.. أما أماندا فكانت واقفة في

محل الفاكهة الصغير بتاعها على الطريق، وعينها مش بتفارق الشاشة والابتسامة مالية وشها.
بعد كام أسبوع من الكلام، أوبينا طلب يقابلها. أماندا كانت طايرة من الفرحة لأنها هي كمان كانت هتموت وتشوفه، وكانوا متفقين ميبعتوش صور لبعض غير لما يتقابلوا وجهاً لوجه.
يوم المقابلة، أماندا جهزت نفسها وطلعت الصالة، لقت خالتها بياتريس وبنت خالتها ميرابيل قاعدين.
قالت بهدوء يا خالتي، أنا خارجة.
ميرابيل نفخت بضيق، وخالتها سألتها بحدة رايحة فين؟ ومين هيبيع الفاكهة؟
ردت أماندا ببراءة يا خالتي هرجع بسرعة، رايحة أشوف واحد صاحبي.
خالتها صرخت فيها ومن امتى وبقى ليكي صحاب يا بت؟ ومين ده اللي هتقابليه؟ إنتي بدأتي تمشي بطال في البيت ده ولا إيه؟
أماندا برقت وقالت لا يا خالتي أنا...
خالتها قطعت كلامها بزعيق اخرسي! عايزة تروحي وتجيبي لنا العار وتيجي حامل؟ مين ده انطقي!
أماندا بلعت ريقها بتوتر وقالت بصوت واطي يا خالتي والله عمري ما شفته، إحنا بنتكلم على النت وطلب يشوفني.
الخالة سألت فين؟
أماندا في مطعم نيو هيفن.. قال إنه مكان جديد عند التقاطع.
ميرابيل صرخت نيو هيفن؟ إنتي عارفة الحجز
هناك بكام أصلاً؟
أماندا تنهدت وقالت معرفش.
الخالة كملت زعيق يعني عايزة تروحي تقابلي واحد نصاب؟ ادخلي اقلعي المسخرة اللي لابساها دي، مفيش خروج.
أماندا حاولت تترجاها يا خالتي عشان خاطري.. بس بياتريس سكتتها بنظرة مرعبة.
دخلت أماندا أوضتها وهي موطية راسها، وأول ما الباب اتقفل، ميرابيل قربت من أمها وقالت ماما، بتفكري في اللي بفكر فيه؟
الأم سألت بتفكري في إيه؟
ميرابيل ماما، أي راجل يقدر يحجز في نيو هيفن ده أكيد سمكة كبيرة، وأنا هروح هناك وأشوف بنفسي.
الأم استغربت تفتكري؟
ميرابيل أنا متأكدة يا ماما، الحجز هناك غالي جداً.
بعد شوية، ميرابيل خرجت الصالة ولابسة فستان أحمر قصير، وقعدت تلف قدام أمها بفخر. بياتريس ابتسمت وقالت المكياج تمام، والجسم مية مية.
ضحكوا هما الاتنين، وميرابيل مالت على ودن أمها وقالت محتاجة رقمه.
الأم ضحكت ب لؤم إنتي لسه مش واثقة في أمك؟
دخلت الخالة أوضة أماندا وقالت بآمر هاتي الموبايل ده.
أماندا سألت بخوف ليه يا خالتي؟
الخالة عشان أكيد النصاب ده هيحاول يكلمك.. ولا إنتي بتكسري كلامي؟
قبل ما تكمل، الخالة خطفت الموبايل من إيدها ونفخت وخرجت.

أول ما دخلوا أوضتهم، بياتريس وميرابيل ماتوا من الضحك، خدوا رقم أوبينا، وعملوا له بلوك من موبايل أماندا، ومسحوا كل سجل المكالمات، وبعدها ميرابيل انطلقت على المطعم.
لما وصلت، كلمت أوبينا ووصف لها الترابيزة.. أول ما شافها اتصدم، كانت شيك ومنمقة أكتر مما تخيل بكتير.
قعدوا مع بعض، وقالها أماندا، عاملة إيه؟
ميرابيل ابتسمت وقالت ب رقة مصطنعة أنا كويسة.
بس أوبينا حس إن روحها مش زي ما كان متوقع، مفيش أي كيميا بينهم زي ما كان متصور من كلامهم على الشات، افتكر إنها مكسوفة بس عشان أول مرة يتقابلوا.
بدأت ميرابيل تتصور سيلفي كتير، وهو قاعد بيتفرج عليها بهدوء.
قالت أنا بحب المكان ده أوي، جيت هنا كذا مرة.
أوبينا استغرب بس إنتي قلتي لي إنك نادراً لما بتخرجي!
ميرابيل شتمت أماندا في سرها وبسرعة عدلت كلامها بابتسامة قصدي يعني إني حلمت إني هنا كذا مرة.
أوبينا ابتسم وقال فعلاً مكان لطيف، مبسوط إنه عجبك.
بعد الغدا، وصلها قدام بيتها بعربيته الفخمة وقالها هكلمك.
ميرابيل ردت بدلع أنا مستنية.
أول ما دخلت البيت، لقت أمها كانت بتبص من خرم المفتاح، وقعدوا يرقصوا هما الاتنين
كأنهم كسبوا اليانصيب.
بعد كام يوم، أوبينا
تم نسخ الرابط