الليلة اللي غيرت كل حاجة
المحتويات
تحسه مؤقت. اللي كان مصحيها ومخليها مش عارفة تنام هو ذكرى صوت أليساندرو في المطبخ، والذكرى اللي كانت واضحة وصريحة وصوت راجل تاني من مدينة تانية، حياة تانية، وهو بيقول اسمها في الزقاق اللي ورا الكافيه بهدوء خبيث لدرجة إن جسمها كله فهم الخطر قبل ما عقلها يفهمه، قبل ما تدرك المصيبة اللي وقعت فيها.
صحيت قبل الفجر، وصوتين متشابكين مع بعض في أحلامها، صوت بيطمن وصوت بيرعب.
على الساعة ستة ونص كانت استحممت، ولبست فستان من فساتين البيت السادة اللي بتستخدمهم لشغل الصبح البدري، ووقفت قدام مرايتها الصغيرة بتحاول تقرر هو وشها باين عليه الخوف أكتر ولا العناد والاصرار.
ممكن تكون صوة لبدلة، شمعدان وحفل زفاف
على الساعة سبعة بالظبط، عربية SUV سوداء وقفت موش قدام المدخل الرئيسي، لأ قدام مدخل الخدم الجانبي.
جريس شافتها من الشباك الجانبي المتنغبش، وعرفت في لحظة إن أليساندرو توقع بالظبط هي هتكره قد إيه إنها تمشي قدام السلالم الرئيسية الكبيرة بهدوم الشغل، وتكون فرجة للكل. الحركة الخاصة والمهتمة دي منه قلقها وزعزع استقرارها أكتر من أي حاجة صوفيا كانت قالتها، حست إنه فاهمها أكتر من اللازم، وده كان مرعب بالنسبة ليها.
إيثان كان واقف جنب العربية بجاكيت فحم وقوازر غامقة، بيبص في ساعته بهيبة راجل عين نفسه حارس للوقت، راجل مبيسمحش بأي تأخير.
قالها لما خرجت بره أنتي متأخرة تسعين ثانية.
قالتله باعتذار أنا آسفة.
فتح لها الباب الوراني وقال بلهجة آمرة متعتذريش ليا.. ادخلي.
دخلت، وركبت العربية وقلبها بيدق جامد.
المدينة كانت بتعدي بره بطبقات الصبح الرمادي والأزرق، الدنيا كانت لسه بتصحي. القصر كان بعيد في الشمال لدرجة إنهم لما وصلوا وسط البلد، شيكاغو كانت صحيت تماماً حواليهم، ناس ماشية بجواكت غامقة، أتوبيسات بتتنفس على النواصي، بخار طالع من فتحات التهوية، والنهر بيلقط ضوء الصبح في خطوط فضية طويلة ومكسورة، منظر كان جميل بس مرعب في نفس الوقت.
إيثان قضى الجزء الأول من الطريق وهو بيرد على رسايل على موبايله بسرعة وكفاءة، حركات كانت بتبين إنه فاهم كل حاجة وبيسيطر على كل التفاصيل. مهما كان دوره الرسمي في عالم أليساندرو، هو كان أكتر بكتير من مجرد سواق أو مساعد، كان بيتحرك بثقة حد عارف فين المخارج في كل أوضة، حد عامل حسابه لكل حاجة.
أخيراً رفع عينه ولمحها وهي بتتفرج على المدينة من الشباك.
قالها بصوت هادي أنتي مرعوبة.
جريس طلعت نفس طويل وقالت بتنهيدة هو باين أوي كدة؟
رد بكلمة واحدة أيوه.
قالتله بيأس حاجة تكسف.
رد بكلمة تانية كويس.
لفت ليه وسألته باستغراب كويس؟
إيثان رجع الموبايل في جيب جاكيته الجواني، وبص لها بنظرة جادة.
وقالها الناس اللي بيدخلوا عالمه من غير خوف هما دايماً الناس الأغبياء اللي مبيقدروش يعيشوا فيه.
جريس بصت لإيدها المتشبكة في بعض، وحست إن كلامه مرعب أكتر ما هو مطمن.
قالتله بصوت واطي ده كلام موش مطمن أصلاً.
رد بلهجة حازمة مكنش مقصود بيه إنه يطمنك.
العربية SUV وقفت تحت مظلة خاصة تابعة لواحد من الأبراج الجديدة اللي بتطل على النهر، برج كان باين عليه الغنى والفخامة. لوحة نحاس صغيرة جنب الباب مكتوب عليها رقم الجناح وبس، مكنش فيه أسامي ولا تفاصيل، وده زاد من غموض المكان. إيثان قادها جوه صالة مليانة حجر متلمع وورد ملوش ريحة، ورد مكنش حقيقي بس كان شكله غالي، ودخلوا أسانسير خاص، وطلعوا تلاتين دور لجناح صالون كان شكله موش كأنه ستوديو تجميل، لأ كان شكله مكان بيحصل فيه إعادة اختراع غالية ورا الإزاز، مكان بيغير الناس ويخليهم تانين خالص.
في الساعات التلاتة اللي بعد كده، تلات ستات وراجل واحد اتحركوا حوالين جريس بتركيز متخصصين بيجهزوا قطعة أثرية للعرض،
فكوا شعرها الأول، ونزلوه على كتافها براحة ونعومة، مكنش مجرد كعكة عملية محكومة بتلبسها للشغل، لأ مكنش فيه أي دبابيس، كل حاجة كانت سايبة وناعمة. واحدة بنظارة رفيعة وإيدين دقيقة لدرجة إنها مكنتش بتبان آدمية، شكلت أمواج غامقة نزلت على كتاف جريس بطريقة مكنتش لبستها ولا مرة قبل كدة. واحدة تانية حطت مكياج على بشرتها بخفة لدرجة إن جريس كانت هتعترض بغريزتها، هي كانت متعودة تخبي وشها موش تظهره، متعودة تكون مخفية موش واضحة، بس لما بصت لفوق بعد المرة التانية، كانت لسه شبه نفسها، بس أثبت، أنور، ومستحيل حد يتجاهلها أو يقلل من قيمتها.
وبعدين الفستان وصل، وكان صدمة تانية ليها.
كان فستان أحمر، لون قوي وصارخ.
مكنش أحمر فاتح، مبهج، أو بيضحك، لأ كان فستان غامق، بلون الرمان اللي بيتحول ليسود في الضل والنبيذي في النور، لون كان باين إنه عارف هو بيعمل إيه في القاعة، لون موش محتاج حد يشرحه ولا يدافع عنه.
جريس فضلت متنحة ليه وهو متعلق قصاد الدولاب المراية، مكنتش قادرة تصدق إنها هتلبسه.
قالت بصدمة أنا مقدرش ألبس ده.
الستايلست، إيلينا، قالت ببرود وثقة ست بتقضي يومها كله تقول لزباين أغنياء هما يقدروا يعملوا إيه أيوه، تقدري تلبسيه، وهتكوني جميلة فيه.
قالت جريس بتردد ده كتير أوي، لون صارخ جداً.
إيلينا قالت وهي بتفتح شنطة الهدوم وبتبدأ تطلع الفستان ده، بالظبط، هو المطلوب، هو ده اللي هيخليكي مميزة.
الفستان كان لايق عليها كأنه اتصمم من خريطة مستخبة لكل الأجزاء اللي جريس قضت سنين بتحاول متظهرهاش وتخبيها عن العيون، كأنه اتعمل عشانها بالظبط. الفستان لف جسمها بأناقة قاسية، ورسم خط نضيف على ضهرها، وخلاها تبان أطول، وأثبت، وأقل شبه حد بيشيل صواني في ضل حياة ناس تانية، خلاها تبان صاحبة مكان موش ضيفة فيه.
لما إيلينا خلصت تظبيط الأحزمة ورجعت لورا عشان تتفرج على نتيجتها، جريس لفت للمراية الطويلة ومكنتش عارفة الست اللي بتبص لها دي، مكنتش مصدقة إنها هي دي اللي في المراية.
كانت ثابتة أوي، ومضيئة أوي، وواضحة أوي.
كانت حاسة كأنها بتبص لحد كان محبوس جواها طول الوقت وفجأة قرر إنه يبطل يطلب إذن عشان يعيش، قرر إنه يظهر للعالم كله.
قالت إيلينا وهي بتبدأ تثبت الدبابيس على الديل اللون كان اختياره هو، لازم تعرفي ده.
جريس بصت لعينيها في المراية، وقلبها دق جامد.
قالت بصوت واطي طبعاً كان اختياره.
نزلت للصالة تحت الساعة سبعة بالظبط، كانت متوترة وقلبها بيدق جامد.
إيثان كان مستني جنب الأسانسير ببدلة غامقة تانية، إيد في جيبه، وقفة سهلة بطريقة بس الرجالة اللي عندهم وعي بالموقف دايماً بيقدروا يعملوها، وقفة كانت بتبين ثقة وهدوء. رفع عينه لما قربت منه، وبص لها بنظرة مكنتش متوقعاها.
للمرة الأولى من ساعة ما عرفته، مكنش مسيطر على تعبيرات وشة تماماً، بان عليه الذهول والصدمة الصريحة.
مكنش الذهول ده غير لثانية واحدة بس، ثانية واحدة كانت كافية ليها عشان تشوف المفاجأة الحقيقية اللي قطعت بروده وتماسكه المعتاد.
سألته جريس بيأس وسخرية، عشان الضحك كان الحاجة الوحيدة اللي مخلياها قادرة تقف على رجلها للدرجة دي وحشة؟
طلع نفس طويل وقوة وقال بلهجة حازمة لأ.. دي هي دي المشكلة بالظبط.
العربية ال SUV التانية اللي كانت مستنية بره مكنتش هي نفس العربية اللي جابتها، كانت عربية أحدث وأفخم. وكان وراها عربيتين وقدامها عربية، وده عرفها كل اللي محتاجة تعرفه عن نوع السهرة اللي أليساندرو مستنيها، سهرة موش سهلة ولا عابرة.
الباب الوراني اتفتح قبل ما إيثان يلحق يوصل له، وخرج منه أليساندرو.
أليساندرو خرج، وكان لابس توكسيدو أسود متفصل ببساطة قاسية لدرجة إن أي راجل تاني
قرب منها ووقف على بعد تلات أقدام، وبص لها بنظرة كانت مليانة غموض وقوة، نظرته كانت بتخترقها وكأنها بتقرأ أفكارها.
ممكن تكون صوة لبدلة، شمعدان وحفل زفاف
في لحظة معلقة، المدينة اختفت، الدوشة، الزحمة، النهر، إيثان، كل ده اختفى ومفضلش غير نظرة أليساندرو وهي بتمشي على الفستان، والشعر، والست اللي بتظهر من يونيفرم الشغالة اللي هو لاحظه الأول لإنه قالها الحقيقة في مطبخ، الحقيقة اللي غيرت كل حاجة بينهم.
قال بصوت واطي لفي.
حواجبها اترفعوا باستغراب.
كمل بعد سكوت قصير أرجوكي. والتحذير المتأخر ده خلى الأمر يبان حميمي أكتر موش أقل، خلاه يبان كأنه طلب موش أمر، كأنه بيتكلم معاها كست موش كشغالة.
جريس لفت، وهي حاسة بنظراته عليها.
لما واجهته تاني، فكه اتشد شوية، وكأنه بيحاول يمسك نفسه من رد فعل مكنش عاوز يظهره قدامها.
قال بلهجة حازمة مثالية، الفستان عليكي مثالي.
الكلمة دي خبطتها أقوى من أي مدح تاني، لإنها اتقالت كأنها اعتراف، كأنها إقرار بحقيقتها اللي كانت مخفية، موش مجرد مجاملة عابرة.
مد إيده ليها، ومدت إيدها هي كمان وحطتها في كفه.
سألها بصوت هادي جاهزة؟
بصت للعربية المستنية، وبعدين بصت له تاني، وعينيها مليانة غموض وخوف.
قالت بصوت واطي لأ.. مش جاهزة.
الابتسامة السريعة والخطيرة دي، اللي كانت قربت تترسم على شفايفه، ظهرت تاني، وكأنها بتقوله إن اعترافها ده هو اللي بيخليه يحترمها أكتر.
قال بلهجة حازمة صادقة، ده اللي بيميزك عن أي حد تاني.
ساعدها تدخل العربية ال SUV بإيده اللي كانت على ضهرها، وحست بحرارة كفه من قماش الفستان، حرارة كانت ثابتة وسريعة، وقالت لنفسها بقوة إنها موش مسموح لها تلاحظ الحاجات دي وتتأثر بيها، موش مسموح لها تضعف قدامه.
جوه، السكوت قعد جنبهم لشارع، يمكن اتنين، مكنش فيه حد بيتكلم، مكنش فيه أي صوت غير صوت العربية وهي ماشية في شوارع المدينة، منظر كان بيحسسها بالوحدة والخوف.
وبعدين جريس سألت السؤال اللي كان عمال ياكل في عقلها من ساعة ما الفستان طلع من شنطته، سؤال كان محيرها ومعذبها ليه أحمر بالذات؟
أليساندرو لف راسه ليها، وبص لها بنظرة كانت مليانة غموض وقوة.
وقال بصوت واطي لإنه بيلقط العين، بيخلي الكل يبص عليكي.
قالت بصوت واطي وده كويس، إن الكل يبص عليا؟
رد بلهجة حازمة الليلة دي كويس، لإنه لو باصين عليكي، موش هيفوتهم اللي أنا عاوزهم يشوفوه، موش هيفوتهم الحقيقة اللي أنا عاوز أعلنها للعالم كله.
سألته بصوت واطي وهو إيه ده اللي أنت عاوزهم يشوفوه؟
رد بكلمة واحدة إن أنا اللي اخترت.
الرد ده فضل معاها طول الطريق للأوتيل، وفضلت تفكر في معناه وتأثيره على حياتها ومستقبلها.
الفرح كان في أوتيل الأش كروفت، واحد من أوتيلات وسط البلد اللي مكنتش متبنية عشان الراحة، لأ عشان الهيبة والمقام، مكان كان باين عليه الغنى والفخامة. بيبان دهب، بوابين بجواكت رمادي متفصلة، أرضيات رخام أبيض متلمعة لدرجة إنها كانت بتعكس الكواحل والطموح بنفس الدرجة، منظر كان بيحسسها بالرهبة والخوف. بره، ورا الحواجز، جماعة مصورين كانوا مستنيين، لإنه فرح عيلة موريتي، حتى لو كان فرح الابن التاني، كان بيعتبر خبر اجتماعي مهم في الدواير اللي
أول ما باب العربية ال SUV اتفتح وأليساندرو خرج، الكاميرات فرقعت، صوت كان بيحسسها بالخوف والرعب.
والصوت بقى أعلى لما جريس خرجت وراه، والكل بص عليها بصدمة وذهول.
حست إن القاعة كلها اتأثرت بوجودها، والكل بقى بيوشوش وبيسأل عنها.
مكنش الوشوشة دي عشان هما عارفينها، لأ، كانت عشان هما موش عارفينها، موش عارفين هي مين ولا جات منين.
عشان أليساندرو موريتي وصل موش مع بنت سيناتور ولا فاعلة خير ولا وريثة بملابس غالية، لأ، وصل مع ست محدش بيتعرف عليها، ست جمالها كان أحد وأقوى من أي اختيار متوقع، ست كانت بتظهر الحقيقة اللي هما بيحاولوا يخبوها.
الوشوشات كانت بتسافر زي الجو، وتوصل لكل ركن في القاعة.
مين دي؟
مكنش ده
لأ، معرفش عنها حاجة.
يا ربي، صوفيا هتموت من القطر، صوفيا هتموت من الصدمة.
جريس حست إن ضهرها عاوز يطبق لجوه، حست إنها عاوزة تختفي من كتر الخوف والرعب. سنين من التدريب الدفاعي عن النفس كانت بتحثها إنها توطي راسها، وتتحرك بسرعة، وتختفي في الحركة، متخليش حد يحس بوجودها.
أليساندرو ميل راسه شوية ناحيتها، وكان مقرب لدرجة إنها بس هي اللي تسمعه وتفهم كلامه.
وقال بصوت واطي عنيكي لفوق، موشي راسك.
رفعت دقنها لفوق، وهي حاسة بقوة وثقة مكنتش عارفاهم قبل كدة.
بعدين، هتفتكر اللحظة دي على إنها أول فعل تحدي عملته بالنيابة عنه وعن نفسها في نفس الوقت، أول مرة تظهر فيها للعالم كله إنها موش خايفة ولا مهزوزة.
جوه، قاعة الرقص كانت كلها ورد أبيض، ضوء دهب، وضبط نفس غالي، مكان كان باين عليه الغنى والفخامة. آلات وترية كانت بتعزف من منصة مرفوعة جنب الشبابيك، وصوت المزيكا كان بيملا الأوضة بالهدوء والراحة. جرسونات كانوا بيتحركوا بصواني شامبانيا، ويقدموها للضيوف اللي كانوا لابسين أحسن هدوم عندهم. سياسيين، قضاة، متبرعين، ستات غنيات، مجالس مؤسسات، رجال نقابات بتوكسيدوهات كويسة بشكل مفاجئ، تلات صحفيين بيعملوا نفسهم موش مصدقين اللي بيشوفوه، الكل كان موجود، الكل كان شاهد على اللحظة التاريخية دي.
لما أليساندرو دخل ومعاه جريس على دراعه، القاعة وقفت، والكل بص عليهم بصدمة وذهول.
محدش اعترف بده طبعاً، التربية الكويسة بتعلم الناس إنهم يفضلوا ماسكين الكاسات وبيبتسموا وهم جواهم الدنيا بتتهد، وهم موش مصدقين اللي بيشوفوه. بس الكلام بقى أقل، العيون اتحركت، وفي مكان قريب من عواميد الورد، ست ببدلة حرير زمردي نسيت تشرب الشامبانيا بتاعتها وفضلت متنحة، وفضلت بصالهم بصدمة وذهول.
ممكن تكون صوة لبدلة، شمعدان وحفل زفاف
دومينيك موريتي، العريس، هو اللي لاحظ الأول، هو اللي شاف الصدمة على وشوش الكل.
قطع كلامه مع الناس اللي محاوطينه وبدأ يضحك قبل ما يوصل لهم، ضحكة كانت بتبين سعادته وفرحته بوجود أخوه.
قال لأخوه بصوت عالي أنت راجل مجنون بجد، أنت مجنون بجد. وحضنه بسرعة وقوة، وبعدين لف لجريس بسعادة واضحة وصريحة. أرجوكي قولي لي إن ده كان تخطيط استراتيجي، عشان لو لأ، يبقى لسه أحسن حاجة حصلت في الأوضة دي، لسه أحسن حاجة شوفتها النهاردة.
جريس، اللي كانت متوقعة شك أو برود مهذب، فضلت متنحة ليه، موش مصدقة رد فعله.
دومينيك كان أحلى من أليساندرو بطريقة بسيطة وموش معقدة، بابتسامة أسهل وضال أقل. كان من نوع الرجالة اللي بيريحوا الناس من غير ما يقصدوا، راجل بيتحب بسرعة وسهولة. بص لها موش كأنه اقتحام، لأ كأنه مفاجأة هو ناوي يستمتع بيها لأقصى درجة، مفاجأة هتغير جو الفرح كله.
قالت بصوت واطي ومحرج أنا موش شايفة إن حد استشارني في الاستراتيجية، أنا مجرد ضيفة.
الكلمة دي خلت الست اللي جنبه تضحك ضحكة
فيكتوريا ريداللي هتبقى فيكتوريا موريتي كمان شويةكانت مثال للأناقة العرائسية، أناقة مكنتش
متابعة القراءة