خزنتي اتسرقت في 10 أيام جواز
بمنتهى الحزم
يا مروة، مترجعيش هناك لوحدك ومتتكلميش معاه وتعاليلي المكتب حالًا.
بعد ساعة، كنت قاعدة قدامها، حاطة تلج على وشي، وهي بتكتب ملاحظات كأنها في قضية.
سألتني
الدهب كان باسم مين؟
قولتلها
بتاعي أنا من جدتي وكل الورق باسمي.
سألتني عن الشقة حكيتلها إننا اشتريناها قبل الجواز، بس أنا اللي دفعت الجزء الأكبر من فلوس ورث.
وقتها وشها اتغير وقالت
قريتي عقد الشقة كويس؟
قولتلها بصراحة
لأ.
خلتني أفتحه من الموبايل قعدت تقراه نص دقيقة
وبعدين بصتلي وقالت بهدوء خطير
يا مروة أحمد فاكر إن الشقة بتاعته بس هي مش بتاعته.
إتصدمت متوفره على روايات واقتباسات طلعت الحقيقة إن الشقة متسجلة بطريقة بتحمي فلوسي
وأحمد كان المفروض يدفع جزء بعد الجواز وده محصلش.
يعني ببساطة؟
الشقة قانونيًا ليا أنا.
ريهام قالتلي
خليني
هزيت راسي.
قالت
يبقى نبطل عياط ونبدأ نشتغل.
ال٦ ساعات اللي بعد كده قلبوا كل
حاجة.
عملنا محضر سرقة وضرب.
كلمت شركة التأمين.
رتبنا إني أرجع الشقة مع أمين شرطة.
وبعتنا لأحمد رسالة واحدة بس
رجّع الدهب فورًا ومتطلعش حاجة من الشقة.
رد بعد نص دقيقة
متهدديش عيلتي أمي كانت بتدافع عن نفسها.
الرسالة دي كانت كنز.
لما رجعنا الشقة، كان أحمد هناك
وشنطتين جاهزين جنب السلم وأدراج مفتوحة.
كان متضايق لحد ما الظابط طلب منه يبعد.
ريهام وريته أوراق الشقة وشرحتله إن ملوش حق يمنعني.
ضحك الأول
بس لما شاف البند بعينه
وشه اتغير.
.. بقلم منال علي
بصلي وقال
إيه ده؟!
قولتله
دي الشقة اللي إنت وأمك فاكرين إني مش فاهمة فيها حاجة.
قبل ما يرد الظابط
ساعتي المسروقة.
وساعتها فهمت
إنهم مش بس هيخسروا الشقة
ده هم هيخسروا كل حاجة.
أول ما لقينا أول قطعة دهب في الشقة كل حاجة بدأت تسرّع.
أحمد قال إنه ميعرفش الساعة جات إزاي
ومدام سعاد قالت إني كنت مديالها الخاتم هدية!
بس هما نسوا حاجة مهمة
الدنيا دلوقتي كلها عليها دليل.
كان عندي صور للدهب بالتواريخ
وكان عندي صور ليها وهي لابسة الحلق بتاعي وأنا لسه في الساحل!
والأهم كاميرات العمارة عندها صورت أحمد وهو داخل بالعلبة بعد ما سافرنا!
ساعتها الحقيقة بانت
مدام سعاد مكنتش لوحدها أحمد كان شريك.
ريهام اشتغلت بسرعة مرعبة
قدمت طلب إني أعيش لوحدي في الشقة
التأمين فتح تحقيق
البوليس فتش شقتها
ولقوا باقي الدهب هناك
حتى إنها كانت بدأت تعدل مقاسات شوية قطع!
لما أحمد حس إن الموضوع بقى قانوني
راح لريهام وقال عايز يكلمني.
وافقِت عشان أشوف لو فيه ذرة ندم.
مفيش.
قالي
الموضوع كبر أوي.
ضحكت جوايا.
وقولتله
إنت سيبت أمك تضربني.
قال
هي اتعصبت بس.
قولتله
إنت اديتها دهبي.
قال
مش كده.
قولتله
ده بالظبط اللي حصل.
وبعدين قال الجملة اللي أنهت كل حاجة
هتدمري حياة أمي عشان شوية دهب!
شوية دهب؟!
وقفت وقلتله
أمك هي اللي دمرت حياتها لما سرقتني وضربتني وإنت لما ساعدتها.
بعدها كل حاجة وقعت
استرجعت دهبي
مدام سعاد اتحاسبِت
أحمد اتفضح شغله ووقفوه
طلع إنه كذاب في فلوسه
وفي الآخر
خسروا الشقة.
مش دراما
بهدوء بالقانون بالأوراق.
آخر مرة كلمت أحمد فيها، قال إنه لسه بيحبني
وإن المشكلة اتضخمت
.
وقتها فهمت كل حاجة.
قولتله
المفاجأة مش إني قدرت أخسرك كل حاجة
المفاجأة إنك عمرك ما فهمت إن ولا حاجة فيهم
وقفلت السكة.
دلوقتي؟
رجعت دهبي.
رجعت بيتي.
ورجعت نفسي.
وعرفت أهم حاجة
مش أي صبر اسمه حب