شهادة زور
_ على القسم
سألوني مالي و حصل أي وحكيت ليهم و أنا منهارة، اخدوا رقمي و قالولي عشان بطمنوا عليا
كان ممكن أرفع قضية طلاق، لكن إن اروح أعمل فيهم محضر باللي حصل، مرحلة ماكنتش أتصور إن أوصلها
عملت المحضر و كلمت اهلي بجوا ياخدوني، ماكنتش بتكلم كنت في صدمة كبيرة و مش مستوعبه
جه يوم الجلسة، اليوم إللي هقف فيه قدامه، ماكنتش عايزة أشوف وشه لكن جيت على نفسي
_ والله العظيم هقول الحق…. الشخص دا اتجوزته و آمنت ليه على حياتي، و أهلي ماكتبوش عليه جنيه، كانت حياة بنتهم عندهم أهم من أي حاجة، جاب دهب كأي عروسة، و سرقوا مني في الجواز و باعه و أنا ماتكامتش، قالوا أكون زوجة أصيلة و أقف جنب جوزي، فاسكت رغم إن كنت مقهورة إنه أخده من ورايا، إن حتى مأخدش رأي، بس استحملت عادي، ماكنش بيصرف عليا، كنت ببقى محتاجة حاجات كتير و مش بيجبها، بيستخسر فيا، كان بيقولي خلي أهلك يجيبوا لك،
لما هو وقف وحلف و قال:
_الست دي كذابة،
حلف كذب تاني، اتبلى عليا تاني، اتهمني تاني، أنا فوضت أمري ليك يارب، أنت العالم بحالي، و بالظلم إللي بيحصل
قدر يثبت أنه كان في مكان ساعة الحادثة الأخيرة، لكن اللي ماكنتش أتوقعه البنتين إللي وقفوا معايا يوم ما كنت مرمية لقيتهم جم وشهدوا معايا، و قالوا كل حاجة حصلت، وقالوا إنهم وصلوني القسم، ولقوني فين بالظبط، و بعدها لقيت واحد من الشارع اللي أهله ساكنين فيه جه وشهد أنه شافني وهما بيخرجوني وشكلي غريب و مع ناس غريبة
و الحمد لله المحكمة حكمت بالطلاق و بحقوقي و بتعويض عن الدهب، و حكمت بحضانة
ماكنتش عايزة حاجة بعد إللي حصل غير إن أخلص منه، غير إن أبعد عن الشخص المؤذي دا أنا و عيالي
لما شوفته قدام المحكمة بصيت عليه كنت شايفة شخص غريب ظالم، غضب ربنا عليه، قولت بكل قهر الدنيا فيا:
_حسبي الله و نعم الوكيل، يارب فوضت أمري ليك يارب، احتسبت سنين عمري في الشقى معاك عند ربنا، مش مسمحاك دنيا ولا أخرى
في الوقت إللي إحنا فيه، عشان ست تطلق، بتعيش في رعب من جوزها و أهل جوزها، بتشوف أسود أيام حياتها، بينهبوا حقوقها و حاجتها، الفكرة إن الست بتفرش معاك البيت بتقبل بأقل دهب إللي هو حتى مش بيحددوا الجرامات بتاعته لا دا بيجيبه على قد مقدرته، و بيرجع ياخده تاني، الأيام دي لما الست بتطلب الطلاق بتتـ.سحل و تضرب و بتخسر نفسيتها وصحتها، و ممكن تخسر حياتها
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ