باعني عشان خاطر أمه قبل الجواز
"كويس؟! أنا فرحي بعد شهر!"
ردت بهدوء:
"أحسن ما يحصل بعد الجواز بسنة."
الصدمة التانية
تاني
يوم الصبح، الموبايل رن.
طنط روز.
رديت بتوتر:
"أيوه يا طنط."
صوتها كان بارد:
"إنتي زعلتي طارق جدًا امبارح… واللي عملتيه ده مش تصرف بنت هتبقى مرات ابني."
قلت بهدوء:
"أنا بس رفضت أدفع ١٠٠ ألف جنيه."
ردت بسرعة:
"مش
سكتت ثانية… وبعدين كملت بنبرة حادة:
"وبصراحة… بعد العقد اللي عملتيه ده… واضح إنك مش واثقة فينا أصلاً."
القرار
بعد المكالمة، فضلت باصة للسقف فترة طويلة.
افتكرت كل حاجة:
سكوت طارق.
كلام أمه.
نظرة الغل في عينيه وهو بيقول: "انزلي من العربية."
مسكت الموبايل وبعت له رسالة واحدة بس:
"طارق…
العقد اللي خالتي خلتني أعمله أنقذني… بس اللي حصل امبارح كشف الحقيقة.
اعتبر الخطوبة انتهت."
النهاية غير المتوقعة
بعد أسبوعين…
كنت قاعدة في مكتب خالتي.
دخلت السكرتيرة وقالت:
"في حد عايز يقابل الأستاذة تهاني."
رفعنا رأسنا…
ودخل طارق.
وشه كان متغير… ومرهق.
قال بصوت واطي:
"
بصت له خالتي وقالت بهدوء:
"الاعتذار سهل… بس الاحترام اللي اتكسر صعب يرجع."
بص لي طارق وقال:
"أنا اكتشفت إن أمي كانت بتضغط عليا… وأنا غلطت."
سألته بهدوء:
"ولو رجعنا… المرة الجاية لما تطلب فلوس؟"
سكت.
سكتته كانت هي الإجابة.
وقتها فهمت حاجة
واحدة بس…
خالتي مكانتش بتكتب عقد عشان تحميني من
كانت بتحميني من الجواز الغلط أصلاً.