الملياردير اتصدم لما لقى مربيه بنته هي تبقى امها
بعد مرور خمسة عشرة عاما من الزواج والصبر والثبات على مرض زوجي إلى أن شفاه الله وعافاه مررت باختبارات صعبة من ام زوجي التي كانت تحملني فوق طاقتي وكنت أصبر لأكون نعمة الزوجة لرجل أحببته كان كلي يقين بأن الله سيشفيه كان يتعجب ويقول انت تعيشين بالأمنيات! كنت أقول إن الله على كل شيء قدير
انا دكتورة صيدلانية عايشة في شقة مع بنتي لوحدنا .. بس اللي حصل !!
منذ 13 ساعة
شاء الله وقدر له الشفاء وكلي فرحة.. كنت أرتب في داخلي كيف سأرد عليه وقت أن يطلب مني أن نسافر لقضاء شهر عسل انا لم أفرح مثل باقي البنات زوجي مرض وأصيب بحاډث يوم زفافنا كنت انتظر لهفته علي وكنت أقول انا مازلت عروس نسيت أن أنظر إلى نفسي بالمرآة للأحظ أني تقدمت بالعمر وأهتممت به وبصحته ونسيت الإهتمام بنفسي كبرت ومن الهم والتعب ظهرت التجاعيد بوجهي ولم ألاحظ ذلك يالله ان العمر قليل
بعد شفاء زوجي بشهرين وبمعنى أصح بعد ان إعتاد علي كخادمة له كان يطلب مني كل شيء بالبيت كان لا يعطيني وقتا لأستريح وأجده يقول لي أنت مهملة لأول مرة منذ خمسة عشر عاما
أمام الجميع من أهله وقال إنه سيتزوج بأخرى
حتى يعوض سنين عمره التى قضاها بالمړض
اتعرفون احساس الذل والقهر والۏجع وحبس الدموع حتى لا ينهار الكبرياء! كنت أشعر بأن روحي تسحب منى ببطىء شديد فات إسبوع كامل وبعد استخارة وأكثر طلبت الطلاق متنازلة عن كل شيء بما فيها قائمتي بما فيها جهازي الذى في حتى ملابسي تركتها لإخواته اللآتي خرجت من بيته مع أخي أبكي بحرقه كان الجيران يبكون لبكائي كانوا يهينون زوجى بأبشع الكلمات بسبب ما فعله معي جاء إمام مسجد من الجيران وقال لي
ماظنك برب العالمين .. قلت نعم الآله سيجبرني ولو بعد حين قال لي إمام المسجد
والله ستجبرين قريبا
رجعت إلي بيت أخي ووجد لي عمل والحمد لله بدأت أستعيد شبابي من جديد بدأت أشعر أن لي حق في هذه الحياة
مرت
من العامين جاء زميل لي بالعمل لخطبتي ولم يسبق له الزواج من قبل رغم أن عمره 40عاما تعجبت كثيرا وجلست معه في بيت أخي للرؤية الشرعية ..
قال بكل وضوح وصراحة وإنكسار أنه لم يتزوج لأن لديه مشكلة بالإنجاب ولكنه يود الزواج من إنسانة على خلق ففكري وأخبريني بردك وأيا كان الرد أرجو عدم إخبار أحدا بموضوع الإنجاب وهم ليخرج وإذ بي أقول له موافقة!! والله لا أعلم لماذا قلتها وكيف خرجت مني هذه الجملة دون تفكير
لعلها إرادة الله عز وجل
لو كنتم معي لشاهدتم الفرحة في عيونه والله لم أراها من قبل حتى أني بكيت من بكائه بفرحته
مضى شهر ونحن مخطوبين وجاء وقت الزفاف أصر ان يعمل لي فرح ووافقت وتم الزفاف على كتاب الله وسنة نبيه وكان فرح إسلامي وبعد الزواج بشهر يفاجئني بعمرة وكانت أمنية حياتي ذهبنا لبيت الله نرجوه وبكل حب ندعوه أن يرزقنا الذرية الصالحة
بكى زوجي كثيرا وكنت أحتضنه وأقول له أنت عوض الله لي ولن يرد الله دعائنا رجعنا من العمره كأننا ولدنا من جديد والله يا أخوات كأني تبدلت حتى شكلا أصبحت
بعد ستة أشهر من رجوعنا من العمره تعبت وذهبنا للطبيبة فتبشرنا بأني حامل في شهرين!! زوجي سجد أمام الطبيبة باكيا وېصرخ ما أكرمك يارب العالمين وتهدئنا الطبيبة وتسألنا عن قصتنا فرويناها لها فقالت الطبيبة والله لقد سر قلبي لكما أكثر من نفسي بارك الله لكما ورزقكم طفلا سليما معافا ومع تقدم الحمل تبشرنا الطبيبة بأني حامل في تؤأم ليزداد خجلنا من كرم رب العالمين فاللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت و لك الحمد بعد الرضا اترون ياأخوات عوض الله لي ولزوجي!
اقتربوا أسألكم سؤالا واحدا ما ظنكم برب العالمين! مستحيل يترككم والله سيجبر قلوبكم اللهم أرزق كل أمة الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام الأزواج الصالحين والزوجات الصالحات والذرية الصالحة يارب اللهم آمين يا رب العالمين.. أنت الذي تقرأ إن للقبر لظلمات وإن للڼار لزفرات فأعمل قبل