دود أبيض كبير بحجم الإصبع، نازل عالسلم باتجاه باب شقتي، وريحتو بشعة بشكل ما ينوصف.
أنا ساكنه في بيت بالإيجار صرلي ٤ سنين، وما واجهت أي مشكلة طول هالفترة، لحد ما سكن فوقي عريس وعروسه من حوالي شهرين، ومن وقتها بدأت أشياء غريبة تصير.
في يوم من الأيام، وأنا طالعة أفتح باب شقتي الصبح، انصدمت بمنظر أول مرة أشوفه بحياتي. دود أبيض كبير بحجم الإصبع، نازل عالسلم باتجاه باب شقتي، وريحتو بشعة بشكل ما ينوصف.
بالبداية فكرت إن السبب يمكن مي وسخة أو أكل خربان من فوق، فبلشت أنظف المكان. لكن لاحظت إن الدود كله جاي من جهة وحدة بس، من قدام شقة العروسين الجداد.
كل
خبرت الجيران، واستغربوا كلهم من اللي عم يصير، وقررنا نطلع سوا نشوف شو القصة. دقينا الباب، وطلعت العروس ووجهها شاحب وخايفة بشكل واضح.
قالت يمكن المشكلة من المجاري، بس كانت ترتجف وهي تحكي. وكل ما قربنا من باب الشقة، كانت الريحة تقوى أكتر.
قررنا ندخل لنتأكد بأنفسنا، لأن الموضوع صار مرعب. أول ما دخلنا حسينا إن جو البيت ثقيل بشكل غريب، مع إن
لكن آخر الممر كان في باب مسكر بشريط لاصق أسود. سألناها شو فيه وراه، فقالت بصوت واطي: “غرفة تخزين.”
لكن أول ما انشال الشريط وانفتح الباب، طلعت ريحة تعفن قوية جدًا، لدرجة إن الكل رجع لورا من الصدمة.
كانت الأرض مغطاية بالدود الأبيض، وكأنه طالع من تحت الجدار نفسه. واحد من الجيران سلط ضو على الحيط، وظهرت بقع غامقة تشبه الدم اليابس، وقتها صرخت العروس من الخوف.
اتصلنا بالشرطة فورًا، وبعد ما فتحوا الجدار بحذر، لقوا لفافة قماش قديمة فيها بقايا مجهولة،
العريس اعترف بعدين إنه كان عامل “طقوس حماية من الحسد”، وإنه حط جيفة حيوان جوه الجدار لهالسبب، من غير ما يخبر زوجته بالتفاصيل.
العروس انهارت بالبكي وقالت إنه كان يمنعها تفتح الباب مهما صار، لكنها ما كانت تتخيل الحقيقة المرعبة اللي مخبيها.
بعدها تم إخلاء الشقة وإغلاق العمارة مؤقتًا لحد ما خلص التحقيق، لكن الجيران أكدوا إنهم لسه بيسمعوا أصوات غريبة بالليل طالعة من نفس المكان.
أما العروس… فاختفت بعد الحادث بأسبوع، وما